الجمعة، 25 ديسمبر 2009

27 ديسمبر..ذكرى صمود وألم وأمل


27 ديسمبر..ذكرى صمود وألم وأمل


من أين تبدأهذا البوح ياقلمي .. بل كيف تصمت والأحداث تزدحم
هذا النزيف على جنبيك منبثق .. وفي فؤادك من فرط الأسى ندم

أكتب فأنت يد التاريخ ما بقيت .. محابر أو تَََبقى في الوريد دم
في الذكرى الأولى لمجزرة غزة- وذكرى غياب أبطالها وشهدائها عنّا وذكرى كارثة ومأساة شعب صمد صموداً لا يستطيع عقلي البشري أن يفهمه طيلة الوقت - نتذكر ذكريات أليمة مرت علينا فكيف بربكم مرت على أهلها...

وبالرغم من كل ماحدث ستبقى تلك المجازر والدماء والحرب- التي لم يشهد لها مثيل- وصمة عارعلى جبين العالم الصامت ... وستتبقى كلمة أحرار العالم مدوية بأن حاكموا قادة الحرب الصهاينة...و سيظل مع كل ذكرى أليمة ومفجعة درس لكل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ...
في الذكرى الأولى لمجزرة غزة لنا وقفة حتى لاننسى ووالله مانسينا ولا رح ننسى .. وقفتنا بعيدة عن تحليل السياسين ومنطقهم وتحليل أصحاب نظريات الهيمنة والخوف والجبن والقوة ...
وقفة إنسانية قد يراها البعض بعيدة عن الموضوعية ولكن ماحدث لأطفال وأهل غزة كان بعيداً عن أي إنسانية أو منطق أوموضوعية ...
هي وقفة مع لقطات من المأساة لازالت محفورة في الذاكرة من أول يوم من أيام المجزرة ...


بل من الدقيقة الأولى التي قرأت فيها رسالة على موبايلي كخبر عاجل (غزة تقصف الآن وسقط أكثر من 13 شهيد ) أذكر كيف صعدت على السلالم مسرعة إلى التلفاز وكيف سقطت أكثر من مرة على السلالم .. وإصبعي الذي كان يرتجف وهو يفتح التلفاز وأنا بالكاد ألتقط أنفاسي المتقطعة بصعوبة .. لازلت أذكر أول مشهد رأيته يومها
كان صورة لعشرات من شهداء الشرطة الفلسطينية بغزة وهم ملقون ومتناثرين كالدمى على الأرض


رحمهم الله جميعا... مشهد يخلع القلوب الثابتة من مكانها .. كان أول مكان تم قصفه وهو مقر الجوازات ومقر مدينة عرفات للشرطة
ولاأنسى صورة الشهيد صاحب الإصبع الذي تذكر الشهادة وهو ملقى على الأرض...



الذي أبكى الصغير والكبير والعالم والشيخ
http://www.youtube.com/watch?v=VUAujeV0Lf8&feature=related
عرفوا الله فذكروه وقت المحنة والكرب ...

لن أ نسى ... الطفلة الصلبة


http://www.youtube.com/watch?v=VeabEcgdJaw&feature=related
لا أنساها ماحييت ... وسأظل أتسائل دوماً عن هدوئها وثباتها..
لماذا لاتصرخ...لماذا تُبكينا وتخنقها العبرات ولاتبكي ... أهي رحمة الإله أم هي قوة الألم التي تجعل البكاء عزيزاً ..؟؟ لعلنا لانعرف هذا الشعور لأننا لم نجربه ... فسأحاول أن أستوعب مايمنعها من الصراخ ... لكن مالا أستوعبه قولها في نهاية كلامها
..( لو إجو كمان هنتنا فيها صامدين ان شاء الله هنبقى في هادي الأرض هادي أرض المحشر والمنشر)
أي جزء فيها يشعرها بالصمود ..؟؟أهو القلب المتألم ام القلب المؤمن الصغير أم العقل المفكر أم الواقع المدمر لأي صخر والذي شاهدته بأم عينها ..أم فكره تربت عليها ...؟أم كل ذلك ...؟؟حقا لا أدري إلا أني أظن أن هذا الحال الذي أراه منها هو الحال الذي قرأنا عنه في الكتب الذي يصف حال المؤمن فيقول:
المؤمن يظل يوقن أن رياح الألم التي تعصف في وجدانه لابد لها من رحيل ؛لأن قلبه بين يدي الرحيم ، وعقله يدرك أن الله حكيم .. فيبقى المؤمن همة تنازع القلب على النبض ..
ولسان حالها يقول : في طريقي ألف آه تشتكي ... غير أن الآه في أرضي تهون
فلك الله من طفلة تملك وتحمل كل هذا اليقين ... وأيَا كان ماتحمله هذه الصغيرة فهو ليس مثل ماأحمله ...



" طموح يرفض المستحيل وهمة لا ترضى بالقليل "
جميلة الهباش الطفلة ذات البسمة التي مافارقت وجهها ...




لم يتجاوز عمرها خمسة عشر عاما , فقدت رجليها نتيجة استهداف منزلهم في حي التفاح شرق قطاع غزة, من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية قرأت لها حديثاً مع مدونة (صوت هاديء) قالت فيها :( كثيرا ما تمنيت أن أصبح صحفية مشهورة, ما أتمناه هو أن أصبح مذيعة للأخبار, وبعد إصابتي في الحرب زادت الرغبة لدي في أن أصبح صحفية لأوصل للعالم ما يحدث بأطفال فلسطين ونسائه شبابه وشيوخه.


.



جميلة الهباش طفلة وتقول أوجه رسالتي لأطفال غزة المصابين, وكل ما أقوله لهم هذا قضاء وقدر, عليكم مواصلة حياتكم فهذه ليست نهاية الحياة,لا تتركوا العدو ينتصروا عليكم, اهزموه بإرادتكم )
في ظل محنتها تحلم للغد .. لتوقظ داخل الأصحاء الحلم والأمل ...


أقمار غابت عن سمائنا


نزار ريان القائد الرباني وعالم الحديث المقاتل -الذي ارتقي شهيداً مع17 آخرين من عائلته - وسعيد صيام المحارب الهاديء -وابنه وشقيقه - اللذان صدمنا رحيلهما .. ولكن هذا ماعرفناه عن هذه الكتائب التي ظل شعارها -( إنّا نقدم قبل الجند قادتنا نحو المنون سباقا نحو مولانا ) - ماثلاً للقاصي والداني أن حماس"كلها مشروع شهادة"..لتخرس بذلك كل الألسنة التي تطاولت عليها وتزايد على قيادتها المجاهدة .. فرأينا كيف استشهدت قياداتها وسط شهداء غزة الأباة لتختلط دمائهم الزكية بدماء شعبهم المجاهد ...فطوبى لهم من قادة ... تمنوا الشهادة وعملوا من أجلها فكان لهم ماأرادوا كأسلافهم .. فتاريخهم الماضي والحاضر يعج بالشهداء ..
فهذا الزهار يفقد ولديه منذ سنوات ويبقى على نفس الطريق سائراً زاده الله ثباتاً


وتبقى أُخوتهم ومواساة إخوانهم وتقاسمهم أحزانهم أكبر معين على إستكمال الطريق رغم فقد أعز الأحباب


وهذا مايميزهم عن غيرهم


وتبقى الأخوة والحب بينهم والوفاء للفكرة والإيمان بها مايحرك قلوبهم
ووجدانهم على طول الزمان

وهي الدافع وراء تلاحمهم مع شعبهم في كل ميدان حَلُوا به ...



فتجد الحب والوفاء الذي زرعوه من حولهم يحصدوه أينما ذهبوا ... من القريب والبعيد ...


ونحن نذكر الشهداء القادة ...نتذكر الرنتيسي

الذي سبقهم هو ونجله بسنوات على نفس الطريق...

كان أسطورة عاشت في زماننا ... ولكن ماميزه أنه اختار موتته قبل موته بأسابيع



تمناها صريحة ... فلم يرد الله مطلبه

http://www.youtube.com/watch?v=5-CDqkAqrsI&feature=related
أراد لقاء ربه بهذه الصورة فكان له ماأراد ...صدق الله فصدقه الله ...


فسلاماً لكل أرواح شهدائنا الطاهرة


الرنتيسي وصيام ونزارو لقائدنا والروح التي تنبض بداخلنا الشيخ
أحمد ياسين وكل أرواح قادتنا وشهدائنا عليهم منّا السلام..والعهد على التمام



شموع أمل وسط الظلام
المشاهد والمآسي في محنة غزة الماضية والحالية لن تنتهي .. وربما أصعب وأقسى من ماحكينا عليه ..ولكن بالرغم أننا نذكر الألم والدماء والبكاء وأشلاء الأحباب وتخاذل الأمم
نذكر أيضا صمود قوم ذاقوا شتى أنواع العذاب والقهر ولازالوا صامدين ... نذكر قوم حركهم تمسكهم بأرضهم وأحلامهم وإصرارهم على تحقيقها حتى لوأظلمت في وجههم الأفاق ...
وكلما ظننا أن النصرابتعد عنهم ازداد يقينهم بإقترابه ... وازداد ثباتهم على مبادئهم ..



ويظل قائدهم يعلنها في كل ميدان لو خضعت كل الدنيا لن نعترف بإسرائيل


http://www.youtube.com/watch?v=CNzQf4O0apU&feature=related


فأهلنا في غزة ضربوا لنا أروع المثل في الصمود والثبات على المباديء والحقوق ..
فكانوا شموع لنا نحن في حياتنا المظلمة ... ودروس أمل لقلوب يائسة غافلة ..


لا ننسى .. من تركوا بصمة
إيجابية أسعدت إخواننا في غزة

وأسعدتنا وقت الأزمة


**فكما نذكر شعور العجز والقهر مما كنّا نراه من خذلان حكومتنا وحكومات العرب لغزة نذكر أردوغان الحاكم الإسلامي وحزبه العادل حزب العدالة والتنمية في تركيا


http://www.youtube.com/watch?v=OIyrlJEN25I&feature=related

وموقفه المشرف مع بيريز في دافوس من أجل غزة...

**وفي ظل إعلام متخاذل عميل يخشى من معاداة المجتمع الدولي إذا أنصف غزة نذكر وكالة رامتان والجزيرة والأقصى من قلب المحنة التي كانت تنقل الحقيقة للعالم أجمع ... كما نذكر قناة فورشباب


http://4shbab.tv/broadcasting/


التي أخرت انطلاقها من أجل غزة ... وجعلت بثها دعماً لغزة ..
**وفي ظل أخبار مشوشة كانت تتناقلها الكثير من المواقع الإخبارية على النت نذكر مخلصين حاولوا جاهدين إيصال الحقيقة لنا وللعالم بالكلمة والصورة والصوت من أمثال


مدونة نيوز فلسطين http://newspalestina.blogspot.com/


ومدونة لسه عايش http://lesa-3aish.blogspot.com/


وهذه الأخيرة لصاحبها المدون الشاب النشيط عمرو سلامة والذي كان حريصا على أن ينقل على مدونته أحداث غزة والمعبر بشكل مستمر وسريع جداً ...والكثير منها بنفسه على الحدود المصرية في رفح .. و جزاءاً لمناصرته لغزة تم طرده من جامعته الخاصة والتي كان يدرس بها في الصف الثاني إعلام ...ولازال يقول ..(أنا لسه عايش .. مازلت أقول للظلم لا .. للفساد لا .. للحريه نعم .. لفلسطين كلها نعم .. نعم لفضح الكذب والنفاق والتدليس وتربية الأمل فى داخل الشباب بأن هناك نورا قادم بشعاع يمتزج به شئ اسمه الاسلام ليخرج أشياء كثيره : ضمير صاحي مؤمن بقضيه .. له هدف ، طموح بتحقيق الهدف نهضة مصر .. تقديم الخير ..وربنا معانا يارب...)
وأنا من هناا أدعوا الله أن يبارك فيه ويعينه على آداء الرسالة التي حملها على أكمل وجه هو وأمثاله... سر على بركة الله والله حاميك ونحن داعموك ...ونتضامن معك في مطلبك ...

**ومن أجمل الصور التي رأيناها في تضامن عالمنا العربي والتفافه حول حماس ..كانت صورة لأجهزة الأمن اليمني الذين حملوا صور قادة حماس تضامنا مع إخوانهم ...



ففي ظل القمع الأمني الذي نحياه في العالم العربي ومشهد الأمن العالق بأذهاننا الذين نراهم يتربصون بالشعوب في كل مكان فيه نصره لمظلوم ..

كان لهذا المشهد اليمني أثراً مختلفا في نفوسنا .. أن تمنينا ياليتها كانت من كل أمن بلادنا العربية والأهم ياليتها كانت دائمة

هؤلاء جميعاً أمثلة لقوم إيجابيون بيننا تركوا فينا أثرا أيام أزمة إخواننا في غزة ...وغيرهم كثير كلٌ ودوره... حاولوا نصرة إخوانهم ومزاحمتهم على طريق النصر ...فنسأل الله أن يتقبل منهم ويكثر من أمثالهم ويجعلنا معهم ومنهم ونحشر معهم ...

وفي الختام وعد نقطعه على نفوسنا لمجاهدي غرة الأبطال الذين وحدونا تحت رايتهم وعلمونا العزة والكرامة وزرعوا بنا الأمل وعد علينا لن نخذلكم ماحيينا ...ولو أُوذينا ..

في نهاية هذه المحنة التي انتهت بالعزة والنصر لغزة وكتائب غزة الذين استطاعوا طرد عدوهم خارج أراضيها مهزوماً بما يملك من كل أسباب القوة المادية ...كان أكبر درس علموه لنا أبطال هذه المحنة أنه


ا


وهكذا يأتي النصر...



ختاماً
بالله عليكم أقل القليل


أتمنى أن تشاركوني في أكثر الذكريات التي تذكروها وأصعبها ولنتدارس الدروس الإيجابية التي تركت أثراً بكم والأدوار المتاحة للتواصل مع إخواننا هناك...

واللي وصل لآخر التوبيك بقوله جزاك الله خير على إنك استحملتني و إوعى تطنشني الله يخليك كفايه الناس اللي فصلوا في النص ..

الجمعة، 27 نوفمبر 2009

للحج .. ذكريات

للحـــج .. ذكريـــــــات

في مواضيع كتير كان نفسي أكتب فيها في أحداث معاصرة ... ولكن أتى الحج فأثار أشجاني وذكرياتي مع أيام من أجمل أيام العمر .. وقد كان أن منّ الله علينا بالحج أكثر من مرة وفي كل مره لنا نوادر وضحكات وقفشات ورسائل ووقفات أشارككم بعضها


قطعه من العذاب



أيّا كان قرب مكان السفر أو بعده ..وأيّا كان عدد ساعات السفر ...وأيّا كانت وسائل الراحة والرفاهية في السفر ... فستجد شيئا من التعب والإرهاق ...وهنا يتجسد حديث نبينا ( السفر قطعة من العذاب ) ....
الحج من أمتع الرحلات والسفرات ... ولكن مايميزه غير أنه رحلة مع الله وبها الكثير من المعاني والروحنيات ...
إلا أنها رحلة يتجسد فيها معنى وروح المساواة .أو لنسميها رحلة من أجل المساواة ....مهما حاولت توفير لنفسك وسائل الرفاهية والراحه فآخرك تبقى خيمتك مكيفه أو الباص بتاعك برده مكيف بس هيقف في الصف والزحمة برده وستشعر بالتعب الشديد والإرهاق الشديد أيضا ....غير كده عشان تؤدي مناسك الحج لازم تؤديها مع الغني والفقير والصغير والكبير واللي مرتاح واللي مش مرتاح ومن جميع الجنسيات والألوان والأشكال ...مفيش في المناسك صالات كبار زوار ومفيش درجه أولى ولا تانيه ...كلهم سواسية ...
فالحج أبلغ دعوة وحملة ومظهر ومنظر للمساوة وسماحة ديننا ...بالنسبة لنا كان السفر لايزيد عن 5 ساعات بفضل الله لقرب المدينة من مكة ..ولكن لازم تحس بالإرهاق وإلا متكونش سافرت بس الإرهاق اللي بجد لسه جاي ...فالله يكون في عون الحجيج ويتقبل منهم..


يوم الحج
الحج عرفه ...فعادة بنكون حريصين لنصل إلى عرفه في الفجر ، وعرفه مش كلها جبل الرحمه ... أذكر مره واحده بس كانت عند الجبل فوقفنا على جبل الرحمه ..

وهناك أيضا الخيام اللي ممكن ان نقضي بها هذا اليوم ... أما الأمتع بالنسبه لنا هو مسجد نمرة ...الذي صلى به الحبيب المصطفى الظهر والعصر وخطب فيه خطبة الوداع الشهيرة ...
نَمِرة مليء بالئقافات والألسنة المختلفة وكلها تلهج بالدعاء والذكر وأمتع المناظرمشهد النفرة من عرفات يوم ننهض جميعاً ونبدأ بالمشي البطيء إخواناً متجاوريين وملبين وداعيين وباكين أن بلغنا الله هذا النهار ومجرد أن تأتي عينك بعين أحد إخوانك دون أن تعرفه تبادره بابتسامه بحب فرحاً أن بلغنا الله هذا اليوم وسينتهي الحج وتظل تذكر وجوههم وابتساماتهم..


وياسلام لو أمطرت علينا السماء وقد حدثت أكثر من مرة فتشعر بقطرات المطر وكأنها رحمات وعفو من الرحمن فتتعالى الدعوات طمعاً في رحمة الله أن يجعل لك بين المرحومين مكاناً ...وتتزاحم القلوب أملا في الرحمة....ونستمر في المشي إلى أن نصل وادي في آخر عرفات يُدعى ( بطن عرنه) به الباصات والسيارات تنتظر الحجاج ...فعرفه كلها للمشاه بلا سيارات وهذا مظهريزيد من شعور التوحد والمساواة لدى الجميع ...

مزدلفة وتجميع الحصى
في كل مره في مزدلفة أقعد ساعه يعلموني أنتقي الحصى اللي مش كبير ولا صغير يابنتي ...زي دول ..


وزيي زي كتير اللي ممكن تشوفهم بيجمعوا طوب أحجام كبيره جداً ولو حد قاله كبيرقوي يقوله يستاهل الشيطان أطخن من كده ..عشان يغور ويحلً عننا ...هوه محتاج خبطة محترمه من طوب عظيم ...
والمهزله كلها هتكون أثناء رمي الجمرات ..لما تشوف بعينيك الشباشب والجزم بجميع المقاسات بتتحدف وبكل قوة جهلاً وظناً انها هتقتل الشيطان ...


باصات بلا سقف
من أعجب المناظرالتي ممكن ان تراها في الحج غير الشباشب الطائرة ... السيارات العادية اللي سقفها أصبح دور تاني ....والباصات اللي بلا سقف ... والإتنين لهم نظريات ...
وثقافه الباصات التي بلاسقف مكنتش بفهمها ... فهمتها على كِبر حين علمت أنها لإخواننا الشيعة الرافضة وغالباً إخواننا الإيرانيين...ليه بقى ...؟؟
لإنه غطاء الرأس للرجل من محظورات الإحرام ..فإخوانا الشيعه بقى في عقيدتهم بيفهموها إنه لازم راسهم تكون منهم للسما كده ... فبيشيلوا سقف الباصات بتاعتهم وتلاقي باص معدي جنبك من غير سقف تعرف علطول بتاع مين ...ياعيني بقى بيغرقوا لما بتمطر..وبيتحرقوا من الشمس الحارقة في النهارات الحارقة....ومعرفش خيمهم شكلها إيه بصراحه ...؟؟
مش قصدي السخرية من فعلهم على قدر حزن الواحد حين رؤيته للآلاف من المسلمين مثله ولكن عقيدتهم يشوبها الكثير من المشاكل ...نسأل الله أن يردهم للحق رداً جميلاً...


عربيات درجة تانية
أما بالنسبة للسيارات دور تاني فدي مشهورة قوي ... نظرا للزحام الشديد لتستوعب السيارات العدد المهول من الحجاج بيركبوا درجه تانية بنصف السعر للشباب فقط على شبكة السيارة ... وعمري ماتخيلت إني أركب في سيارة سقفها فيه بني آدميين ...وقد كان ...
حججنا ذات مره بسيارتنا ...وتركنا السيارة بمكة فكان لزاماً علينا إستخدام المواصلات في الأماكن التي لاتدخل بها السيارات ...
فكان أن ركبنا مع سائق وللأسف مِركب ناس درجه تانية في الطريق من عرفات إلى مزدلفة ...وأقنعنا أبي بالركوب من باب المغامرة والتغيير نظراً لعشقه الله يرحمه للمغامرة ..والحمدلله إنه ماركبش فوق ... المهم الطريق بين عرفات ومزدلفة في اوله عبارة عن وادي تمشي فيه السيارات ومن أعلاه كباري ... وبالتالي حين تمر السيارة من تحت الكباري تلاقي كل من في الباص ينبهون ركاب الدرجه التانية ليحنو رؤوسهم عشان مايتخبطوش في الكوبري ...رعب مش طبيعي طبعاً أنا بس المرعوبه محدش تاني ...وهكذا فضلنا فترة لغاية ماطلعنا على الطريق الرئيسي وعدينا على دوران وكأن السائق اسرع وهوه بيلف الدوران
..وعينكم ماتشوف إلا النور إن شاء الله ...وشفت بعيني محدش قالي الرجل الطائر ... واحد من قاطني الدرجة الثانيه وابنه يطيران في الهواء ...وبالتصوير البطيء يهويان على الأرض وصوت ارتطام عظيم بالأرض وصوت فرامل هايل من السائق اللي وقف فجأه وأحدث رجه قوية بالسيارة وكل من في السيارة بسرعه نزلوا يطمنوا على الرجلين اللي طاروا والحمد لله طلعت كدمات (ده من بركات الحج ) وكان جنبنا مكان للإسعاف تم نقلهم اليه ... ونرجع نركب العربيه مانلاقيش السواق ..فص ملح وداب وسابلنا العربيه ...فقررنا نسيبله العربيه احنا كمان ونكمل الرحله إلى مزدلفه موتو رجل ...

يوم العيد
عادة الحجاج لايشعرون كثيراً بالعيد ...غير أنه بدل التلبية بنكبر تكبيرات العيد بعد الصلوات ... معندناش صلاة عيد وغالبا بنحس بالعيد لما أهلينا يتصلوا يعيدوا علينا ...في يوم العيد بنكون لسه واصلين منى ..وبنعمل حاجه من أربعه يا إما رايحين مكه نطوف الإفاضه أو ننتظر حتى تنحر الأضاحي ياإما نتأهب للذهاب لرمي الجمرات في أول يوم لنتحلل من إحرامنا ونننننننناااااام...
في الوقت ده بيكون الناس بتصلي العيد في الحرم


المهم العالم كله بيصلي العيد ماعدا الحجاج مشغولين بتكملة مناسكهم ليتحللوا من إحرامهم والقذافي كان ليه رأي تاني السنه دي إنه يفرق أهل ليبيا فيعيدوا قبل المسلمين لزوم التميز ...

الجمرات والشباشب


بالنسبه لي رمي الجمرات منذ صغري أمر مأساوي نظرا للتزاحم الشديد هناك ...فكنت لا أذهب إلا مع أبي وقبل مانروح يقعد أبي يقنعني إني أُوكله للرمي عني وأنا بكون كلي همة لأرمي بنفسي ...وأول مابروح هناك وأشوف المنظر بقول زي كل مرة ...ماشي ياجماعه ربنا معاكم أنا بقى هستناكم بره ..بس أبي مش بيرضى ، يقولي خلاص مادام جيتي المفروض ماتخافيش وأنا هدخل معاكي ... وربنا بيسلم
أحد المرات كان معنا أحد الشباب من أفراد مجموعتنا أصرَ على أبي أن يتبعه وهو هيدخلنا بسرعه وهنرمي من مكان قريب من الصحن فنتأكد أن الحجارة أصابت الهدف ودخلت الصحن موقعتش بره... وقد كان ...
يدخل الشاب واحنا وراه ربنا يكرمه دخلنا لغاية صحن الرمي ...وانطلقت أنا بالظبط ثانيتين ...ولقيت نفسي بتحدف بالطوب ...أي نعم أنا برمي ومتاكده إن الحجارة بتقع داخل الصحن ولكن كل اللي ورانا بيرموا علينا ...احنا نرمي والخلق ترمي علينا ...
وفي خلق كتير وخداهم حماسة الموقف وكيف لا وهم يرجمون الشيطان وعدو الله فتلاقي الشباشب اتقلعت وعلى دماغي أنا وأبي تسقط ...
كانت علقة محترمة بصراحه

الأخلاق حتى في السرقة
حرامية هذه الأماكن مش أي حرامية بجد حرامية مؤدبين ربنا يصلح حالهم ...في سنه من السنين أثناء رمي الجمرات دخلت مع أبي كالعادة وطلعنا بأعجوبة وأعتقد والدي شدني لفوق يومها لأني غالبا كنت بغرق لتحت ...المهم حين خرجنا بيتفقد أبي جيبه ملقاش المحفظة ... واحد ابن حلال وزه الشيطان من كتر غيظه من الضرب اللي نازل على نافوخه إنه ياخد محفظة ابي ..
المهم الحرامي الذوق راح سلِم ظابط ركن الأمانات المحفظة لأن كان فيها الإقامات والجوزات وأخد الفلوس بس سابلنا 15 ريال عشان نروح بيهم ...ذوق عالي عالي عالي ...

عموعمر والشبشب
الحج بالنسبة لي وإخواني كان فسحتنا في نهاية العام الهجري ... وذلك لقرب مكة من المدينة المنورة والتي هي مسقط رأسي والمكان الذي عشنا به أغلب عمرنا ...لذا دوما كنًا نتخيل أنفسنا دوماً الأنصار المهاجرين ونعيش..ونستمتع متعة مختلفة بأجواء المناسك..
في أحد المرات حججنا مع أحد الأسر بقيادة عمو عمر ربنا يشفيه .. كان ربنا يكرمه سريع الخطى وعصبي جداً ومينفعش حد يمشي على مهله قدام عموعمر ...فالحج مدرسة لتعلم الإنضباط كالجيش تماما عند عمو عمر طبعاً ...فلو تأخرت المواصلات وأحس عمو عمر إننا هنتأخر فالحل عنده هو المشي ...مثلا من منى لمكه مشي ليه لا ...؟؟
طيب ياعمو اتفضل حضرتك والشباب ...واحنا هنركب ...مينفعش الكلام ده مع عموعمر ...
فممكن عموعمر يكون ماشي جنبنا وفجأه منلاقهوش ...ولما نتصل بيه ممكن نلاقيه وصل الفندق مثلا واستحمى وخلاص هينام ماشاء الله عليه ونحن مازلنا نحبو على أعتاب مكة ...وهكذا ،
ولما زهق عمو عمر مننا قرر يجيب شبشب اخضر(لسه فاكره لونه )شبه الشبشب الحيله ده بالظبط

وحطه على عصى وحمله كدليل عشان منتهوش إحنا منه ... أي نعم الشبشب مافرقش كتير لإنه لا يلبث ان يتوه هو وعمو عمر في الزحام ...بس كان يرسم على شفاه المجموعه كلها البسمة ونحن نجتهد لنرى الشبشب وتلاقي حد كبيرعريض كده من اخواني او ابناؤه واحنا ماشيين يصيح شفت الشبشب يارجاله...مدوا شويه الشبشب بان ..وطبعا نظرات الناس حولنا تلاحقنا شبشب مين اللي لاقوه فوق ده ...!

عمو أنا عارف
في أحد المرات كان بيحج معانا عمولا أذكر اسمه وغالبا لا اعرف اسمه...المهم انه كنًا دوما نتوه حين يكون القائد...وبعد مايحصل ونتوه وإخواني يروحوا يسألوا على الطريق الصحيح ويرجعوا يقولوله فيقول طيب خيرماأنا كنت عارف أصلاً ...
فقررنا تسميته عمو أنا عارف..وقلناله هذه الحقيقة عشان بس متبقاش غيبة...بس استمرعلى نفس النهج عادي


الزحمة والأفارقة


دوماً حين أرى إخواننا وأخواتنا الأفارقه أتذكر نهى النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا عمر بن الخطاب أن يزاحم الناس على الحجر حتى لا يؤذي أحد...لأنه كان قوي البنية رضي الله عنه ..
إخواننا وأخواتنا الأفارقه لمن لايعرفهم هم عادة من الصومال او نيجيريا أو مالي أو اريتريا أو جيبوتي ...من هذه الأنحاء وقد رزقهم الله قوة بدنية ماشاء الله من غير مايفكروا في دفع أحد ممكن الإيقاع بمن حولهم ممن لايمتلكون القوة الكافية ... ومع كل مايملكون ماشاء الله من قوة كاأفراد ..، عادة لاتراهم يمشون إلا جماعات..وأترك لكم تخيل مايحدث لو فكر أحد في اعتراض طريقهم .... لذا كان هناك شبه إتفاق مابيننا على أننا مجرد أن نلمح إخواننا يهمون بالإقتراب الإبتعاد الفوري عن طريقهم ..وتركهم يمرون وكأنهم جيش معدي أمامك وانت واقف بترمي تعظيم سلام ...في هذه الأثناء لو لمحك أحدهم تفعل ذلك ممكن أن تحظى باإبتسامه ده لو حد خد باله منهم بوجودك مع غياب التفاهم بالكلام لأنهم لايتحدثون بلساننا ...


أيام التشريق بمنى
هذه ال4 أيام العيد ...هي من أجمل أيام الحج ... هي للحجيج أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى ...كما قال الحبيب المصطفى عن هذه الأيام ...ففيها تعقد جلسات التعارف بين الجنسيات والثقافات المختلفة من شتى بقاع الأرض...وبعد التعارف عادةً مانجلس نتدارس سويًا القرآن أو أي شيء نختاره..وكثيرا ماكان بيننا أخوات من البوسنة أو من بريطانيا أومن اندنونيسيا وباكستان وكانوا يعلموننا كلمات من لهجاتهم ولغاتهم ....
ولازالت الى اليوم تربطنا علاقات واتصالات ودعوات بأخوات تعرفنا عليهنّ في هذه الأيام الرائعة أو نذكرهنّ بالخير الكثير...وأجمل مكان ممكن أن تلتقي فيه بالناس هو الخروج من خيمتك الى
مسجد الخيف بمنى
وهو المسجد الذي اقام فيه النبي في هذه الأيام وماأجمل من الإعتكاف فيه


مسجد الخيف والشيعة


في مسجد الخيف حيث يحلو التعارف والحديث ... كنت صغيرة في السن وحدث أمرا وأنا في المسجد فتملكني الفضول ...
لاحظت ما بين الصلوات المفروضة كان بييجي أخوات لبنانيات يرفعون جزءا من السجاد المفروش ويضعون حجارة ويصلون صلاة عجيبة ويسجدون على الحجارة ... وعرفت انهم شيعة ..مع أنه كان لدينا زميلات نعرف انهن شيعه معنا في المدرسه ولكننا لم نعلم ابدا كيف صلاتهم ...؟؟ المهم تملكني الفضول ورحت قعدت جنب إحداهنّ وجلست أناقشها ليه بتسجدي على حجر وليه مش بتسلموا زينا ...؟؟واشتغلت أسئلة وكان معي بنات من سني ممن تعرفت عليهم ...المهم كلامها لم يقنعني وحسيت إن عقيدتها بايظة ولاأملك من العلم رد ...فانتظرتها تنهي كلامها وقامت تكمل صلاتها وأول ماسجدت المسكينة قمت فأ خذت الحجر بتاعها وبتاع كم واحده معاها ورحت عند كشك في المسجد يجلس به شيخ للإفتاء وخاص بالنساء ورحت حكيت للشيخ اللي حصل ومافعلت واعطيته الحجر المكتوب عليه كلمات كالحسين وكربلاء وغيره والظريف أنه عجبت فعلتي الشيخ قالي يالله كل ماتلاقي من ده هاتي...وكنت حاسه وقتها أني بنهي عن منكر بيدي وأني بطلة ...
فيييين بعد زمن فهمت إنه في عقيدتهم لايسجدون على المأكول والملبوس لأن السجاد يرونه من الملبوسات ويسجدون على التراب والحصى والورق والعشب والرمل ، شعرت وقتها أد إيه كنت مؤذية في عين المرأه...ياعيني المرأه وقتها كانت حاسه إني مشاغبة جد ..ربنا يصلح حالهم جميعا وحالنا ويهديهم للحق ...


الأكل و أم مازن
بما أن ايام منى أيام أكل وشرب فكان هناك بعض الطقوس أحياناً في الأكل في الحج ...وأذكر دوما أم مازن السورية جارتنا وكان لها طقوس معينة بعد تحضير سفرة الطعام وهي الجلوس بطريقه معينة وتبدأ بالتخبيط بالملاعق ليتجمع كل من في الخيمة وتقعد تنادي علي الجميع باللهجة السوري :
يالله ياجماعة والله جوعانه...وتبدأ بترديد نشيدها الشهيرمع عزف الملاعق
عايزين ناكل لحمة وشطة وفول
عايزين ناكل لحمة وفتة ورز

وغالباً الأكل بيكون لايحتوي على أي صنف من هذه الأصناف




الضفاير العجيبة وأخواتنا السودانيين
في أحد الرحلات كان معنا أخوات من السودان وهم الأحب إلى قلبي ... فكنت أترك باقي اخواتنا من جميع الدول وأحب الجلوس بين هؤلاء ...وتركتني أمي بينهم ذات مرة كان يمكن عندي 7 سنين وذهبت هي لرمي الجمرات ...في هذه الأثناء قرر أخواتنا السودانيين عمل لشعري تسريحة تشبه تسريحاتهم وهي عبارة عن ضفائر من الجبهة الى آخر طول الشعر ..تقريبا قعدوا ساعتين يعملوها وأنا في قمة الإستسلام وغالباً نمت وقمت ...لغاية ماخلصوا وفرحت بالتسريحة الحديثة ...
يادوبك على آخر الليل كنت بعيط أنا عايزة شعري ...ولكم أن تتخيلوا في ساعتين اتعمل يبقى هيتفك في أد إيه ...؟؟
وغير كده إنه أصبح شعرعجيب بعد الفك وليس شعري ..

طواف الوداع

أخر يوم من أيام التشريق تمتزج دموع وداع الأحبة بالفرحة بأن أتم الله علينا حجنا وسنعود لديارنا ومن ثم وداعنا لبيت الله العتيق بعد الطواف وهنا تسكب العبرات ... كان لأبي البكًاء عادة عودنا عليها بعد طواف الوداع نصعد السلالم ونقف جميعا باتجاه الكعبة ويدعوا بدعاء يحفظه هو مودعا هذا المكان ونحن نردد خلفه ..
وسبحان الله حين توفي أبي وصادف ان ذهبنا للعمرة انا واخي وقفنا بنفس الموقف ولكننا
لم نستطع تذكر الدعاء كما كان يقوله أبي رحمه الله بالظبط ...فما أجملها من لحظات منها مالن نستطيع إعادته ...ولعلها لن تعود أبدا ... ...ولكن ستبقى الذكريات تحيي قلوبنا وما أجملها من ذكريات سنظل نتذكرها كلما رأينا حجاج ..
ربنا يرزق كل مشتاق حج بيته الحرام في ظل من يحب ... فما أجمل من طاعة يؤديها المرء مع جماعه يحبها ..فسنحشر يوم القيامة زمرا وجماعات وأحب أن أحشر مع من شاركتهم الطاعة ممن أحب ...
فيارب اجمعنا في الآخرة والدنيا بمن تحب



أترككم مع دعاء الوداع وهو أثر عن ابن عباس
اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، حملتني على ما سخرت لي من خلقك، وسيرتني في بلادك حتى بلغتني بنعمتك إلى بيتك وأعنتني على أداء نسكي، فإن كنت رضيت عني فازدد عني رضا، وإلا فمن الآن فارض عني قبل أن تنأى عن بيتك داري، فهذا أوان انصرافي إن أذنت لي، غير مستبدل بك ولا ببيتك، ولا راغبا عنك ولا عن بيتك، اللهم فاصحبني العافية في بدني، والصحة في جسمي، والعصمة في ديني، وأحسن منقلبي، وارزقني طاعتك ما أبقيتني، واجمع لي خيري الدنيا والآخرة، إنك على كل شيء قدير


يارب يرزق الجميع ترديده في رحاب الحرم ..وكل عيد وأنتم إلى الله أقرب

الجمعة، 21 أغسطس 2009

رمضان اللي نفسي أعيشه ..مع حبيبي ..

رمضان اللي نفسي أعيشه .. مع حبيبي


رمضان ... رمضان ... رمضان ... بمجرد تكرار إسمه على اللسان .. تشعر أن شيئا بداخلك يتحرك .. وحنين بقلبك يتزايد .. وكأن نفسك ايمانها إزداد فجأه ..

كثيره هي الكتب والخطب عن رمضان ... وكثيرة هي المشاعر التي نحملها بداخلنا لرمضان ... وكثيرة هي العبادات والطاعات والختمات التي تزداد وتتألق وتظهرفي رمضان ... وكثير من التائبين والتائبات الذين يولدون ويروا نور الطريق الصح برمضان ... وكثيرة هي الأحاسيس بلذة الطاعة والقرب من الله لانشعرها إلا مع رمضان .

لكن كم عاده سيئة في النفس او السلوك رمضان غيَرها ... كم خلق سيء قضى عليه رمضان...! كم عمل جعله رمضان عادة حسنه مستمره بعده... هذا ما أريد ...!



الزمن يمر سريعا ... وكأن بالأمس كان رمضان الماضي ...

ورمضاننا السنه سيبدأ بعد ساعات قلائل ... وسيمضي بسرعه أيضا ...
إنّا لنفرح بالأيام نقطعها وكل يوم يدنينا من الأجل
وقد يكون آخر رمضان يأتي عليّا ... لا
أريد أن أفيق فأراه قد مضى ...
لذا أوصي نفسي وإياكم



لنصم رمضاننا صيام مودع ...




لنستزيد من العبادات والطاعات والختمات والصدقات بخشوع وإخلاص وصدق ... لإنه مفيش شياطين فلنتمتع بلذة الطاعات ...

بس الأهم نغير عوايدنا السيئة وناخد قرار بالتوبة منها ...
فإذا تاب الشاب قالت التوبة مرحباً وأهلاً

وإذا تاب الشيخ تقول التوبة نقبلك على ماكان منك
فلنتوب إلى الله معشر الشباب فيكفينا فرحة الله بنا
ورمضان شهر التوبة ... فلنعلنها توبة وعدم رجعه وتغيير حقيقي ...
تبنا إلى الله ورجعنا إلى الله وندمنا على مافعلنا وعزمنا على عدم العوده ...

قعدت أفكر في شعار أرفعه في رمضان يغيرني ... يهزني ويلزمني بالتغيير ...

عبادات وطاعات جو رمضان خير معين ...أما مراقبة الله في الأفعال والأقوال والأنفاس وطوال الوقت وفي رمضان ... فهذا مانرجوه ...

وعشان نعين بعض على هذا التغيير والإلتزام لنتخيل
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ضيفنا في رمضان




كيف سنكون طوال رمضان ..؟؟ هنتفرج على كام مسلسل ؟ وهننام كام ساعه ؟؟ وهنستغل كل دقيقة من نهار رمضان إزاي ...؟بذكر ولا بقرآن ولا باستغفار ولا ببر ولا بكلام ولا بصمت ولا بتفكر ولا ولا بإيه ...؟؟

رمضان الشهر اللي نزل فيه على رسولنا القرآن ... فيه بدأت رسالة حبيبنا محمد لنا .. ومالاقى من تعب وضنك ومشقة لأن تصل دعوته لنا ...
لذا فلنتخيل أننا نحن اليوم نرى حبيبنا بيننا فكيف سيكون حال كل أحد منّا ... ؟؟
المفروض اننا في كل حال نتخيل أن نبينا بيننا ... فلنجعل رمضان بداية ...ليكون كل حركة من حركاتنا نتخيل أنه لو كان الحبيب بيننا ...كيف سيكون حالنا ..؟


اشتقنا إليك ياحبيبنا يارسول الله فأهلا ومرحبا بك فأنت حيٌ في قلوبنا ...


اشتقنا لك وكأننا نسينا أنك تشتاق لنا على أخطائنا وزلاتنا وسوء إتباعنا كاشتياقنا ولعله أكثر لأنه الأسبق ...

بكي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بأيام فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال: ( اشتقت إلي إخواني )
قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال: ( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني )..

ماأحلى أن نقضي رمضان وأنت ياحبيب بيننا ...
********
لكل أحبابي وأهلي




كل رمضان وأنتم والمسلمين بخير وعزة ونصرة ... كل رمضان وأنتم إلى الله أقرب ... وعلى طاعته أدوم ..وللجنة أقرب وعن النار أبعد ..

كل رمضان ورسولنا حيٌ في قلوبنا وبيننا ...

الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

وقتنا في الصيف رايح فين...!

وقتنا في الصيف رايح فين ...!


في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه. فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف.
الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه. فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى. فيجب علينا أن نضع أعباءنا وهمومنا واحزاننا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخري
لذا كان لابد لنا جميعا من وقت نلتقط فيه أنفاسنا ونستعيد فيه قوتنا...
يعني الإسكندرانيه يروحوا الساحل ومطروح والمصر اويه ييجوا اسكندريه ..انا مش رايحه في حته ولو رحت هروح القاهرة لزوم العند بقى ... ..ولكن الخوف من الركون إلى الكسل ..واتباع راحة الساحل بخمول وكسل وفراغ طويل الأمد..
فنأنتخ ونبقى عاملين شبه الراجل ده ..



أكل ونوم وتلفزيون ...فإذا بالأيام والليالي تمر كالبرق أمامنا ونحن لانشعر بها...ونعيش في حالة استرخاء قاتل ..فيضيع منا أغلى ما نملكه بعد إسلامنا ..وقتنا..


كنا فين وبقينا فين ورايحين فين!



جاء رجل لابن الجوزي يقول له: قف أدردش معك قليلا
فقال:أوقف الشمس إذن
ما أكثر دردشتنا اليوم !...من غير وقوف والله ياابن الجوزي ...
دردشتنا اليوم مكتوبه ومسموعه وعلى الواقف وعلى النايم وفي كل الأوضاع المهم نقتل وقت وخلاص..حقيقي نقتل الوقت ونرتكب جريمة بشعه بحق غالي أقسم به الله في كتابه :فقال: والعصر ، والضحى ،والليل إذا يغشى، والفجر وليال عشر ...
بالرغم من مكانة الوقت عند الله حيث أقسم به ..والله لا يقسم إلا بما هو غالي وله قيمة
بالرغم من ذلك تجرأنا عليه وقتلناه ...فأصبحنا وكأننا أمة تتنفس بربع رئة..
لاأحب النظرة السوداوية للأمور ولكن من يحاول ان يقرأ واقعنا يرانا كمسلمين الوقت بيننا قيمة مهدرة







..وماأبريء نفسي ..


لتتخيلوا صانع نهضة مش قادر يقدر قيمة الوقت ...ومعندهوش انضباط في مواعيده
أد إيه مزعج لما حد يديني معاد وييجي بعد ساعة ،ساعتين، اصل تأخير الدقايق والربع ساعه ده كان زمان أيام الناس الكويسه ،دلوقتي المعاد الساعه 2 عشان يبدأ الساعه 3 ،وياسلام بقى لو حسيت اني هتأخر بتاع 5 دقايق فركبت تاكسي عشان اوصل بسرعه ووصلت وبعدين ييجي اللي مستنياه بعدها بساعه ...ياسلام على المأساة

وأظرف حاجه إني كل مره لو نفس الشخص انا مدياه الميعاد اقول لنفسي اكيد المره دي هييجي بدري ويغير عوايده..وللأسف كأنك يا ابو زيد ماغزيت .. بطلطع نفس الطعه وتلاقي الواحد واقف في موقف مؤسف مع نفسه مابين إنه المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين فالمفروض إني اعرف ان هذا الشخص بيتأخر فمرحش في معادي بعد كده ومابين إنه الواحد المفروض إنه يلتزم حتى لو لم يلتزم الاخرين ..أمر مؤسف بصراحه
طبعا و المؤسف أكثر لو أنا اللي تأخرت على حد أو على معاد..دي بقى مأساة أخرى
لذلك قلت وماأبريء نفسي

حكى أحد الإخوة أنه كان بينه وبين أجنبي موعد فتأخر عليه أخونا قليلا في الوصول فحين وصل ابتدره الأجنبي سائلا: هل أنت مسلم ؟ قال: نعم
قاله هل تصلي؟قال :نعم قاله هل حججت؟
فيقول الأخ فأدركت مايعني وشعرت بحرج شديد
وكأنه يتهمني في ديني لأني لم أقدر قيمة الوقت وألتزم بموعدي ..

أن
ا شخصيا أشعر أنه الذي لا يلتزم بمواعيده ..مستحيل انه يكون ملتزم في أداء الصلاة في وقتها ..ولكم أن تتخيلوا صانع نهضه يؤخر صلاته أو لا يصلي ...ولتقارنوا بينه وبين المحاسبي الذي وعى لقيمة وقته هو واقرانه ..فبلغت أمتنا في عصرهم قمة العالم بحرصهم على وقتهم ..انظروا اليه وهو يقول:
والله لو الوقت يشترى بالمال لأنفقت كل أموالي أشتري بها أوقاتا غير خاسر لخدمة المسلمين .
قالوا فممن تشتريها .؟
قال من الفارغين





أخشى ماأخشاه أن نكون نحيا اليوم في زمن مشابه للزمن اللي وصف الله تعالى قومه في الآيه (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات وسوف يلقون غياً) مريم/ 59،)
فهؤلاء الخلف لم يصفهم الله انهم اضاعوا الدين ولكن وصفهم تعالى انهم اضاعوا الصلاة من الدين كله ....فهي عبادة مرتبطه بوقت محدد فلو لم يلتزموا بوقت الصلاة أضاعوها ...وبضياع الصلاة يضيع العمر الذي هو عباره عن وقت ..

يارب ردنا إليك ردا جميلا ..وأوقظنا من غفلتنا..علنا نكون ممن هدينا واجتبينا الذين ذكرهم تعالى في قوله :
(أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكياً )
فلنتق الله في أوقاتنا .. وخاصة إذا ارتضيتنا لأنفسنا أن نكون أصحاب نهضة ورسالة




نحن بحاجه لتصحيح تصورات ومفاهيم لصناع النهضة


لأن صانع النهضة الواعي يؤمن ان الوقت عنده أغلى من الذهب ..فالذهب يباع ويشترى أما الوقت فإذا ذهب لا يعود .



صانع النهضه يؤمن أنه إذا ضاع وقته ضاع عمره ..
قال الحسن البصري : يا ابن آدم! إنما أنت أيام.... إذا ذهب يومك ذهب بعضك

وصانع النهضة يعلم أنه لاراحة لمن لا تعب له ...ولاراحة قبل الجنة ...
يقول أحمد بن حنبل:وقد قيل له:متى الراحة ؟قال:إذا وضعت قدمك في الجنة ارتحت .

إن الأصل في الدنيا المتاعب ، لذلك لم يرضى الله الدنيا لأولياؤه مستقرا..فلو خلقت الدنيا للذه ، لم يكن للمؤمن حظ منها.
فلنصحوا من غفلتنا ..فطول الراحة غفلة ... وأمتنا بحاجه إلينا لنفيق اولا ونوقظ اكبر عدد ممكن من الغافلين لأن الوقت لم يعد ملكنا...

أختم بنصيحة من دكتور عائض القرني في كتابه لاتحزن يقول:
قم الان اقرأ ، أو سبح ، أو طالع ، أو اكتب ، أو رتب مكتبك ، أو أصلح بيتك ، أو انفع غيرك ، حتى تقضي على الفراغ ، وإني لك من الناصحين .

أسال الله تعالى أن يوقظنا من غفلتنا.. وان يغفر زلتنا ..ويلهمنا رشدنا .. وان يعيننا على أنفسنا والشيطان

الاثنين، 3 أغسطس 2009

شكر وتقدير لأصحاب الحقوق عليّا في أن أبدأ بالتدوين

لأصحاب الحقوق عليّا




اليوم 3-8-2009 مر على وفاة والدي رحمه الله 3 سنوات و6 أيام ..
واليوم تنطلق مدونتي لترى النور..

**
*
وددت اليوم أن أشكر أبي أحمد رحمه الله ...




فهو من علمني كيف أكتب...
كان رحمه الله بليغا وقارئا نهما وشاعرا حساس .. رقيق القلب تسبق دمعته حديثه حين يتحدث عن شيء يمس القلوب...وكان يبكي كثيرا إذا حكى أو سمع قصة وفاة الرسول ...كنت أستمتع جدا بسماعه وهو يحكي قصة شهداء أحد والخندق وذلك حينما كنا نسكن المدينة ونذهب مع ابي واقربائنا الحجاج لزيارة هذه الأماكن ... أمتع قصص عن سيرة الرسول سمعتها من ابي وهو يرويها وتخنقه العبرات فيبكي ويبكي كل من معه ...كان حافظا لكتاب الله بالعديد من القراءات رحمه الله...
أحببت الكتابة من أسلوبه في الكتابة وطريقته في التعبير.. كنت أقرأ مايكتب وكأني أقرأ لكاتب عظيم ..لأنه حقا كان كاتبي العظيم
فجزاك الله عني خيرا ياأبي على كل ماعلمتنيه وقدمت لي ..

**
*
واليوم وفاءا لمن علمني الكتابة

أحببت أن يكون أول شيء أكتبه في مدونتي هو شعر لأبي أكتبه ..لكني للأسف لاأعرف اكتب شعر لذا سأكتب آخر شعر كتبه أبي لي بتاريخ 20-10-2004
كان أسعد ايام حياتي حين لم أتوقع أن يذكر أحد يوم ميلادي ..
وحين فتحت ميلي وجدت أجمل إيميل رأته عيني .. إنه من أبي ..وماذا فيه ..؟؟إنه شعر..ولي ...وكتبه أبي..
ولكم أن تتخيلوا سعادتي بميل أبي الذي تذكر يوم ميلادي وأنا في غربتي .. وبعد وفاته رحمه الله قمت بعقد جلسات اقناع وتماحيك ومحايله لأمي لتعطيني الورقة التي كتب عليها أبي لي الشعر(باعتبارها من آخر كتاباته)لأحتفظ بها وهي مكتوبه بقلمه المفضل وبيده اليسرى التي كان يكتب بها رحمه الله ..ولله الحمد فزت بها ولازلت احتفظ بها ..
ارى الشعربخط أبي أجمل

سأترككم مع كلماته أفضل من ثرثرتي ...ولاتنسوا أن تدعوا لأبي بالرحمة وأن يعينني أن أكون قرة عين له




الطيور م الفجر صاحيه ... واتفتحت كل الزهور

والبلابل جات تغرد ... والشمس واخده ف الظهور

وسألت قالوا انهارده ... عيد ميلاد بدر البدور

أحلى سنيورة في عليتنا ... بالتزام مش بالغرور

بالحياء والذوق وعفه ...و الكتاب ف القلب نور

مهما حاوصف من خيالي ... مش هتسعفني السطور

مهما تبعدنا الليالي ...نلتقي يوم النشور

ع الصراط وانت الحجاب ... من عذاب ربي السعير

بادعي ربي ليكي دايما ... يمنحك صحه وحبور

ويبارك لي في عمر شيمو ... ربي..على مر العصور

هيه شيمو بس واحده ... ماليه دنيتنا سرور

كم أفتقدك ياأبي ..ولكن يصبرني على فراقك قولك :
مهما تبعدنا الليالي ...نلتقي يوم النشور
فهون ما ألقى من الوجد أنني *** أجاوره في داره اليوم أو غدا
فيارب ارحمه رحمة واسعة واسكنه فسيح فسيح جناتك ...


**
*

شكر واجب علينا أيضا


*لبشمهندس أحمد أبو هيبة ..

الأستاذ الإعلامي المتألق هو صاحب الفضل بعد الله في أن أبدأ بالتدويين ...


أكرمنا بتشجيعه لنا وبحسن ظنه بنا أن شخابيطنا قد تصلح لأن أدونها في مدونة..لن انسى كلماته حين وجد مني التردد ..وان هناك مايؤرقني لأكتب ورغم انشغاله بالثورة التي يديرها والتي أحدثت تغييرا في حياة الكثير من الشباب .. إلا أنه بدا لي أنه رسالته في دعم الشباب لاتتجزأ سواءا بالفن الراقي الذي يقدمه من خلال فور شباب أو من خلال مساعدتهم على الإبداع في مجالات حياتهم ..لاأنسى كلماته ويشرفني أن أضعها هنا :

(اكتبي ودعي القلم يتحرك واستمعي للنقد الايجابي تارة والسلبي تارة أخرى ، فيشجعك هذا ويقومك ذاك فتزدادين نضجا وفكرا دائما أقول : إن فكّر المبدع بالقيود ، تغلبت الصنعة ، انما نمزج احساسنا بالورق فيخرج سلسالا منمقا كالنهر يسير بين ضفتيه بدون تحكم )

جزاك الله عني خيرا أستاذي ..ودوما دمت لي قدوة

**
*
*الشكرالثالث المره دي هاغير إسم أحمد ...


فالشكر للمهندس محمد أخي




شقيق الفكر الغائب..وشقيق الروح المفارق..والمبدع الساخر..وعاشق الكاميرا المشاغب ...هو أول من شجعني لأدون .. فجزاه الله عني خيرا

**
*
* الشكركمان لقناة فور شباب

كمشاهدة ومتابعه للإعلام والفن الإسلامي ..

لأنها أثبتت لي أن أحلام الطريق ستتحقق ان شاء الله يوما ما إذا ءآمنا بها وتفانينا لتحقيقها...
شكرا لها لأنها جعلتني أشعر أن هناك أمل ..
**
*
*الشكرالأخير لصديقتي شيماء صلاح
تعبتها معايا ..جزاها الله خيرا

وشكرا لكل صاحب فضل عليّا

ولم أذكره من جنود الله في الأرض المجهولين..جزاكم الله عني خيرا جميعا

هي سطور سطرتها لن تفي أصحاب الحقوق عليا في هذا الأمر حقهم من الشكر ...ولكن في زمن قل فيه الإعتراف بالجميل ...تمنيت أن يصلكم شكري وتقديري لما بذلتموه من أجلي ...فشكرا جزيلا لكم