الحقائق المُغيبة عن عقول أصحابهـــــــــــا
يحزنوني كثيراً هؤلاء الأشخاص...وأحزن لحالي أيضا حين أجدني مثلهم ... وكثيرا ماأكون ...وذلك لأنهم آخر من يعلم ..!!
يحزنوني كثيراً هؤلاء الأشخاص...وأحزن لحالي أيضا حين أجدني مثلهم ... وكثيرا ماأكون ...وذلك لأنهم آخر من يعلم ..!!

*حين يقع بك بلاءا عظيما قد يفقدك غاليا وقد يفقدك نفسك فقد لاتتحمل نفسك حقيقة هذا الفقد وهذه أصعب المراحل التي قديصل لها انسان .. وماينتج منك من ردة فعل يحدد مدى استيعابك وقدرتك على التحمل وقبول الأمرومبلغ الإيمان بك ،
فقد يرزقك الله الصبر فتستوعب الحقيقة على مرارتها وتكتفي نفسك بذلك فلاتستوعب الحقائق المصاحبه لفقدانك هذا الغالي والتي حتما ستتغير أو قد تغيرت فعلا ... وزيادة في المأساة حين تجد من حولك كلهم يدركون الحقيقة وأنت وحدك من تعيش في واقع ابيت ان تراه لأنه حتما سيؤلمك .... ولعلك قد تخوض مناقشات عنيفة مع من يحاول ولو بلطف ان يقترب من هذه المنطقة ويشعرك ان واقعك قد تغير ... وقد تتهمه بعدم الإحساس وبأنه يتوهم ...
وماأنت إلا المتوهم الحقيقي 
*حين تدل الشواهد للأعمى أن هذه هي الحقيقة ... وتظل تُجملها لنفسك لتراها عكس الحقيقة المؤلمة التي قد تكون لاتناسب توقعاتك أو عكس ماتنتظره .. أو قد تكون ستصدمك بمن تثق بهم ... لكن أبت الأقدار غير ذلك ... وتستمر أنت في تصوراتك الوهمية التي قد تسميها حسن ظن بما ترى لتستريح من التفكير ....

*حين تدل الشواهد للأعمى أن هذه هي الحقيقة ... وتظل تُجملها لنفسك لتراها عكس الحقيقة المؤلمة التي قد تكون لاتناسب توقعاتك أو عكس ماتنتظره .. أو قد تكون ستصدمك بمن تثق بهم ... لكن أبت الأقدار غير ذلك ... وتستمر أنت في تصوراتك الوهمية التي قد تسميها حسن ظن بما ترى لتستريح من التفكير ....
اذكر كلمة لدكتور طارق السويدان قال فيها : الإنسان الحسن الظن على الدوام هو إنسان ساذج ... لاأؤمن شخصيا بذلك إلى الآن مئة بالمئة ... ولكن يبدوا أنه فقه الواقع ...
على سبيل المثال ... قد يصعب على المرء تقبل صدمة من غريب لم تأذه أبدا فمابالكم بقريب تنتظر منه أن يكون مخبأك
.. قد يسهل الوصف وقد يفهمه الجميع ممن رأوا أناساً مغيبين عن الحقائق ... لكن لن يتفهمه ويستشعر أبعاده إلا مغيب عن الحقيقة أراد الله له الإفاقة رحمة به ... وقد تكون الغيبوبة أيضا رحمة ... فكلها إرادة الله التي لاتضاهيها إرادة ... فماهي إرادة العبد المغلوب أمام إرادة ربه واختياره ...
قد تظن أنك دائما قويا مؤمنا بقضاء الله مستسلما لإرادته ومثالاً رائعا في التصالح مع النفس فأنت شخص لاتخدع نفسك ولاتجمل الحقائق وقارئاً جيداً لواقعك ولواقع من حولك وتعمل دوما على استيعابه ضاربا بذلك أروع نموذجا في حسن الإستيعاب والصبر والرضا ... ولكنك قد تفاجأ يوماً بحقيقة كنت ترفض النقاش فيها وتؤمن بأخرى غيرها غابت ولاتريد أن تدرك ذلك ...
على سبيل المثال ... قد يصعب على المرء تقبل صدمة من غريب لم تأذه أبدا فمابالكم بقريب تنتظر منه أن يكون مخبأك
.. قد يسهل الوصف وقد يفهمه الجميع ممن رأوا أناساً مغيبين عن الحقائق ... لكن لن يتفهمه ويستشعر أبعاده إلا مغيب عن الحقيقة أراد الله له الإفاقة رحمة به ... وقد تكون الغيبوبة أيضا رحمة ... فكلها إرادة الله التي لاتضاهيها إرادة ... فماهي إرادة العبد المغلوب أمام إرادة ربه واختياره ...
قد تظن أنك دائما قويا مؤمنا بقضاء الله مستسلما لإرادته ومثالاً رائعا في التصالح مع النفس فأنت شخص لاتخدع نفسك ولاتجمل الحقائق وقارئاً جيداً لواقعك ولواقع من حولك وتعمل دوما على استيعابه ضاربا بذلك أروع نموذجا في حسن الإستيعاب والصبر والرضا ... ولكنك قد تفاجأ يوماً بحقيقة كنت ترفض النقاش فيها وتؤمن بأخرى غيرها غابت ولاتريد أن تدرك ذلك ...
حين تفجأ بذلك حتماً ستنزعج من جهلك الأمر كل هذا الوقت ...وكأنك استيقظت من كابوس ...

فهون عليك فأنت لست انساناً خارقاً للعادة على طول الخط ... و لكل جواد كبوة فليعترف الجواد بكبوته لنفسه أولاً ... وليمضي حيث أراد الله له ...محاولاً أن يكون متيقظاً أكثر لإستقبال رسائل الله له في الحياة ليحسن التعبد والتمثل والإلتزام والعمل له ... مقراً أن هناك حقيقة واحدة فقط غير قابلة للتغيير هي وجود الله ...دون ذلك يُؤخذ ويُرد فكل شيء هالك إلا وجهك 0
فقدٍر جداً كرم الله عليك بأن أنار بصيرتك لترى الحقيقة ... فله حكمة سبحانه في اختيار هذا اليوم وهذه الساعه وهذه اللحظة ...
فقد يبذل أناسا حولك الكثير وقد لايبذلون ليخبروك أو ليجبروك أو ليحركوك نحو استيعاب تلك الحقيقة لكنك لاتستجيب ولا تشعربهم ابداً...ومع ذلك قد تكون لحظة اليقظة تلك على حين غفلة منك ومن الجميع ومن غير تدبير من أحد ... غير رب الأرباب ومسبب الأسباب ومقدر الأقدار، والرحيم بعباده، العالم بأحوالهم ومايحتاجونه في الوقت والتو واللحظة ...
كل شأنك بين يديه وقلبك بين يديه يقلبه كيفما يشاء فإذا أردت أن تعلم ماوراء أحكامه وقضائه..فلتتأمل فيما وراءها من كرم ورحمة فلم يخلق سبحانه شيئا بلا هدف ... لتتأمل في دعاء التفكر ... (ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك )..
فإذا ضاق بك عقلك الصغير عن فهم مايحدث لك في الكون من كرمه تعالى لترضى وتزداد خضوعاً وذلاً للكريم ...
فقد يبذل أناسا حولك الكثير وقد لايبذلون ليخبروك أو ليجبروك أو ليحركوك نحو استيعاب تلك الحقيقة لكنك لاتستجيب ولا تشعربهم ابداً...ومع ذلك قد تكون لحظة اليقظة تلك على حين غفلة منك ومن الجميع ومن غير تدبير من أحد ... غير رب الأرباب ومسبب الأسباب ومقدر الأقدار، والرحيم بعباده، العالم بأحوالهم ومايحتاجونه في الوقت والتو واللحظة ...
كل شأنك بين يديه وقلبك بين يديه يقلبه كيفما يشاء فإذا أردت أن تعلم ماوراء أحكامه وقضائه..فلتتأمل فيما وراءها من كرم ورحمة فلم يخلق سبحانه شيئا بلا هدف ... لتتأمل في دعاء التفكر ... (ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك )..
فإذا ضاق بك عقلك الصغير عن فهم مايحدث لك في الكون من كرمه تعالى لترضى وتزداد خضوعاً وذلاً للكريم ...
فلتسأل الله ليل نهار أن يُريك الحكمة من قضائه حتى لاتُفتن ...
ويالها من حال أجمل قد نستطيعها اولانستطيعها ان نصل لحال الصفوة ... فنرضى ونسلم بقضائه تعالى دون كثرة أسئلة أوحديث ... ونستقبل رسائله تعالى لنا بهدوء الصابرين المحبين ... كنبي الله ابراهيم ووحيده اسماعيل وحسن استيعابهما لأمر الله والحقيقة التي لزم عليهم مواجهتها ... دون أن نحاول الهرب من الحقيقة بحجة أنها مؤلمة .. 

لنتقبل الحقيقة بقلب راض ولنُعوٍد أنفسنا الرضا في السراء حتى نثبت في الضراء ...
*أمر أخير ..ليست دوما الحقائق المغيبة عن عقولنا مؤلمة فكم من حقائق هي روائع في الحياة حين يرزقك الله البصيرة لعلك حين تشعرها تقول كما قال الشاعر:
أدركت حقًا بعد ذلك أننا ... عن الحقيقة قد أصبنا بالعمى
كم من روائع في الحياة ترنو لنا ؟! ... لكنها عجزت بأن تتكلمَ
نسأل الله أن يكشف عن بصائرنا فنرى جمال ما هو جميل إلى أن نلقاه تعالى فنرى أصل الجمال والكمال فيه جل في علاه ..