
اليوم 3-8-2009 مر على وفاة والدي رحمه الله 3 سنوات و6 أيام ..
واليوم تنطلق مدونتي لترى النور..
**
*
وددت اليوم أن أشكر أبي أحمد رحمه الله ...

فهو من علمني كيف أكتب...
كان رحمه الله بليغا وقارئا نهما وشاعرا حساس .. رقيق القلب تسبق دمعته حديثه حين يتحدث عن شيء يمس القلوب...وكان يبكي كثيرا إذا حكى أو سمع قصة وفاة الرسول ...كنت أستمتع جدا بسماعه وهو يحكي قصة شهداء أحد والخندق وذلك حينما كنا نسكن المدينة ونذهب مع ابي واقربائنا الحجاج لزيارة هذه الأماكن ... أمتع قصص عن سيرة الرسول سمعتها من ابي وهو يرويها وتخنقه العبرات فيبكي ويبكي كل من معه ...كان حافظا لكتاب الله بالعديد من القراءات رحمه الله...
أحببت الكتابة من أسلوبه في الكتابة وطريقته في التعبير.. كنت أقرأ مايكتب وكأني أقرأ لكاتب عظيم ..لأنه حقا كان كاتبي العظيم
فجزاك الله عني خيرا ياأبي على كل ماعلمتنيه وقدمت لي ..
**
*
واليوم وفاءا لمن علمني الكتابة
أحببت أن يكون أول شيء أكتبه في مدونتي هو شعر لأبي أكتبه ..لكني للأسف لاأعرف اكتب شعر لذا سأكتب آخر شعر كتبه أبي لي بتاريخ 20-10-2004
كان أسعد ايام حياتي حين لم أتوقع أن يذكر أحد يوم ميلادي ..
وحين فتحت ميلي وجدت أجمل إيميل رأته عيني .. إنه من أبي ..وماذا فيه ..؟؟إنه شعر..ولي ...وكتبه أبي..
ولكم أن تتخيلوا سعادتي بميل أبي الذي تذكر يوم ميلادي وأنا في غربتي .. وبعد وفاته رحمه الله قمت بعقد جلسات اقناع وتماحيك ومحايله لأمي لتعطيني الورقة التي كتب عليها أبي لي الشعر(باعتبارها من آخر كتاباته)لأحتفظ بها وهي مكتوبه بقلمه المفضل وبيده اليسرى التي كان يكتب بها رحمه الله ..ولله الحمد فزت بها ولازلت احتفظ بها ..
ارى الشعربخط أبي أجمل
سأترككم مع كلماته أفضل من ثرثرتي ...ولاتنسوا أن تدعوا لأبي بالرحمة وأن يعينني أن أكون قرة عين له

الطيور م الفجر صاحيه ... واتفتحت كل الزهور
والبلابل جات تغرد ... والشمس واخده ف الظهور
وسألت قالوا انهارده ... عيد ميلاد بدر البدور
أحلى سنيورة في عليتنا ... بالتزام مش بالغرور
بالحياء والذوق وعفه ...و الكتاب ف القلب نور
مهما حاوصف من خيالي ... مش هتسعفني السطور
مهما تبعدنا الليالي ...نلتقي يوم النشور
ع الصراط وانت الحجاب ... من عذاب ربي السعير
بادعي ربي ليكي دايما ... يمنحك صحه وحبور
ويبارك لي في عمر شيمو ... ربي..على مر العصور
هيه شيمو بس واحده ... ماليه دنيتنا سرور
كم أفتقدك ياأبي ..ولكن يصبرني على فراقك قولك :
مهما تبعدنا الليالي ...نلتقي يوم النشور
فهون ما ألقى من الوجد أنني *** أجاوره في داره اليوم أو غدا
فيارب ارحمه رحمة واسعة واسكنه فسيح فسيح جناتك ...
**
*
شكر واجب علينا أيضا
*لبشمهندس أحمد أبو هيبة ..
الأستاذ الإعلامي المتألق هو صاحب الفضل بعد الله في أن أبدأ بالتدويين ...

أكرمنا بتشجيعه لنا وبحسن ظنه بنا أن شخابيطنا قد تصلح لأن أدونها في مدونة..لن انسى كلماته حين وجد مني التردد ..وان هناك مايؤرقني لأكتب ورغم انشغاله بالثورة التي يديرها والتي أحدثت تغييرا في حياة الكثير من الشباب .. إلا أنه بدا لي أنه رسالته في دعم الشباب لاتتجزأ سواءا بالفن الراقي الذي يقدمه من خلال فور شباب أو من خلال مساعدتهم على الإبداع في مجالات حياتهم ..لاأنسى كلماته ويشرفني أن أضعها هنا :
(اكتبي ودعي القلم يتحرك واستمعي للنقد الايجابي تارة والسلبي تارة أخرى ، فيشجعك هذا ويقومك ذاك فتزدادين نضجا وفكرا دائما أقول : إن فكّر المبدع بالقيود ، تغلبت الصنعة ، انما نمزج احساسنا بالورق فيخرج سلسالا منمقا كالنهر يسير بين ضفتيه بدون تحكم )
جزاك الله عني خيرا أستاذي ..ودوما دمت لي قدوة
**
*
*الشكرالثالث المره دي هاغير إسم أحمد ...
فالشكر للمهندس محمد أخي
شقيق الفكر الغائب..وشقيق الروح المفارق..والمبدع الساخر..وعاشق الكاميرا المشاغب ...هو أول من شجعني لأدون .. فجزاه الله عني خيرا
**
*
* الشكركمان لقناة فور شباب
كمشاهدة ومتابعه للإعلام والفن الإسلامي ..
لأنها أثبتت لي أن أحلام الطريق ستتحقق ان شاء الله يوما ما إذا ءآمنا بها وتفانينا لتحقيقها...
شكرا لها لأنها جعلتني أشعر أن هناك أمل ..
**
*
*الشكرالأخير لصديقتي شيماء صلاح
تعبتها معايا ..جزاها الله خيرا
وشكرا لكل صاحب فضل عليّا
ولم أذكره من جنود الله في الأرض المجهولين..جزاكم الله عني خيرا جميعا
هي سطور سطرتها لن تفي أصحاب الحقوق عليا في هذا الأمر حقهم من الشكر ...ولكن في زمن قل فيه الإعتراف بالجميل ...تمنيت أن يصلكم شكري وتقديري لما بذلتموه من أجلي ...فشكرا جزيلا لكم