الجمعة، 21 أغسطس 2009

رمضان اللي نفسي أعيشه ..مع حبيبي ..

رمضان اللي نفسي أعيشه .. مع حبيبي


رمضان ... رمضان ... رمضان ... بمجرد تكرار إسمه على اللسان .. تشعر أن شيئا بداخلك يتحرك .. وحنين بقلبك يتزايد .. وكأن نفسك ايمانها إزداد فجأه ..

كثيره هي الكتب والخطب عن رمضان ... وكثيرة هي المشاعر التي نحملها بداخلنا لرمضان ... وكثيرة هي العبادات والطاعات والختمات التي تزداد وتتألق وتظهرفي رمضان ... وكثير من التائبين والتائبات الذين يولدون ويروا نور الطريق الصح برمضان ... وكثيرة هي الأحاسيس بلذة الطاعة والقرب من الله لانشعرها إلا مع رمضان .

لكن كم عاده سيئة في النفس او السلوك رمضان غيَرها ... كم خلق سيء قضى عليه رمضان...! كم عمل جعله رمضان عادة حسنه مستمره بعده... هذا ما أريد ...!



الزمن يمر سريعا ... وكأن بالأمس كان رمضان الماضي ...

ورمضاننا السنه سيبدأ بعد ساعات قلائل ... وسيمضي بسرعه أيضا ...
إنّا لنفرح بالأيام نقطعها وكل يوم يدنينا من الأجل
وقد يكون آخر رمضان يأتي عليّا ... لا
أريد أن أفيق فأراه قد مضى ...
لذا أوصي نفسي وإياكم



لنصم رمضاننا صيام مودع ...




لنستزيد من العبادات والطاعات والختمات والصدقات بخشوع وإخلاص وصدق ... لإنه مفيش شياطين فلنتمتع بلذة الطاعات ...

بس الأهم نغير عوايدنا السيئة وناخد قرار بالتوبة منها ...
فإذا تاب الشاب قالت التوبة مرحباً وأهلاً

وإذا تاب الشيخ تقول التوبة نقبلك على ماكان منك
فلنتوب إلى الله معشر الشباب فيكفينا فرحة الله بنا
ورمضان شهر التوبة ... فلنعلنها توبة وعدم رجعه وتغيير حقيقي ...
تبنا إلى الله ورجعنا إلى الله وندمنا على مافعلنا وعزمنا على عدم العوده ...

قعدت أفكر في شعار أرفعه في رمضان يغيرني ... يهزني ويلزمني بالتغيير ...

عبادات وطاعات جو رمضان خير معين ...أما مراقبة الله في الأفعال والأقوال والأنفاس وطوال الوقت وفي رمضان ... فهذا مانرجوه ...

وعشان نعين بعض على هذا التغيير والإلتزام لنتخيل
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ضيفنا في رمضان




كيف سنكون طوال رمضان ..؟؟ هنتفرج على كام مسلسل ؟ وهننام كام ساعه ؟؟ وهنستغل كل دقيقة من نهار رمضان إزاي ...؟بذكر ولا بقرآن ولا باستغفار ولا ببر ولا بكلام ولا بصمت ولا بتفكر ولا ولا بإيه ...؟؟

رمضان الشهر اللي نزل فيه على رسولنا القرآن ... فيه بدأت رسالة حبيبنا محمد لنا .. ومالاقى من تعب وضنك ومشقة لأن تصل دعوته لنا ...
لذا فلنتخيل أننا نحن اليوم نرى حبيبنا بيننا فكيف سيكون حال كل أحد منّا ... ؟؟
المفروض اننا في كل حال نتخيل أن نبينا بيننا ... فلنجعل رمضان بداية ...ليكون كل حركة من حركاتنا نتخيل أنه لو كان الحبيب بيننا ...كيف سيكون حالنا ..؟


اشتقنا إليك ياحبيبنا يارسول الله فأهلا ومرحبا بك فأنت حيٌ في قلوبنا ...


اشتقنا لك وكأننا نسينا أنك تشتاق لنا على أخطائنا وزلاتنا وسوء إتباعنا كاشتياقنا ولعله أكثر لأنه الأسبق ...

بكي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بأيام فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال: ( اشتقت إلي إخواني )
قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال: ( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني )..

ماأحلى أن نقضي رمضان وأنت ياحبيب بيننا ...
********
لكل أحبابي وأهلي




كل رمضان وأنتم والمسلمين بخير وعزة ونصرة ... كل رمضان وأنتم إلى الله أقرب ... وعلى طاعته أدوم ..وللجنة أقرب وعن النار أبعد ..

كل رمضان ورسولنا حيٌ في قلوبنا وبيننا ...

الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

وقتنا في الصيف رايح فين...!

وقتنا في الصيف رايح فين ...!


في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه. فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف.
الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه. فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى. فيجب علينا أن نضع أعباءنا وهمومنا واحزاننا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخري
لذا كان لابد لنا جميعا من وقت نلتقط فيه أنفاسنا ونستعيد فيه قوتنا...
يعني الإسكندرانيه يروحوا الساحل ومطروح والمصر اويه ييجوا اسكندريه ..انا مش رايحه في حته ولو رحت هروح القاهرة لزوم العند بقى ... ..ولكن الخوف من الركون إلى الكسل ..واتباع راحة الساحل بخمول وكسل وفراغ طويل الأمد..
فنأنتخ ونبقى عاملين شبه الراجل ده ..



أكل ونوم وتلفزيون ...فإذا بالأيام والليالي تمر كالبرق أمامنا ونحن لانشعر بها...ونعيش في حالة استرخاء قاتل ..فيضيع منا أغلى ما نملكه بعد إسلامنا ..وقتنا..


كنا فين وبقينا فين ورايحين فين!



جاء رجل لابن الجوزي يقول له: قف أدردش معك قليلا
فقال:أوقف الشمس إذن
ما أكثر دردشتنا اليوم !...من غير وقوف والله ياابن الجوزي ...
دردشتنا اليوم مكتوبه ومسموعه وعلى الواقف وعلى النايم وفي كل الأوضاع المهم نقتل وقت وخلاص..حقيقي نقتل الوقت ونرتكب جريمة بشعه بحق غالي أقسم به الله في كتابه :فقال: والعصر ، والضحى ،والليل إذا يغشى، والفجر وليال عشر ...
بالرغم من مكانة الوقت عند الله حيث أقسم به ..والله لا يقسم إلا بما هو غالي وله قيمة
بالرغم من ذلك تجرأنا عليه وقتلناه ...فأصبحنا وكأننا أمة تتنفس بربع رئة..
لاأحب النظرة السوداوية للأمور ولكن من يحاول ان يقرأ واقعنا يرانا كمسلمين الوقت بيننا قيمة مهدرة







..وماأبريء نفسي ..


لتتخيلوا صانع نهضة مش قادر يقدر قيمة الوقت ...ومعندهوش انضباط في مواعيده
أد إيه مزعج لما حد يديني معاد وييجي بعد ساعة ،ساعتين، اصل تأخير الدقايق والربع ساعه ده كان زمان أيام الناس الكويسه ،دلوقتي المعاد الساعه 2 عشان يبدأ الساعه 3 ،وياسلام بقى لو حسيت اني هتأخر بتاع 5 دقايق فركبت تاكسي عشان اوصل بسرعه ووصلت وبعدين ييجي اللي مستنياه بعدها بساعه ...ياسلام على المأساة

وأظرف حاجه إني كل مره لو نفس الشخص انا مدياه الميعاد اقول لنفسي اكيد المره دي هييجي بدري ويغير عوايده..وللأسف كأنك يا ابو زيد ماغزيت .. بطلطع نفس الطعه وتلاقي الواحد واقف في موقف مؤسف مع نفسه مابين إنه المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين فالمفروض إني اعرف ان هذا الشخص بيتأخر فمرحش في معادي بعد كده ومابين إنه الواحد المفروض إنه يلتزم حتى لو لم يلتزم الاخرين ..أمر مؤسف بصراحه
طبعا و المؤسف أكثر لو أنا اللي تأخرت على حد أو على معاد..دي بقى مأساة أخرى
لذلك قلت وماأبريء نفسي

حكى أحد الإخوة أنه كان بينه وبين أجنبي موعد فتأخر عليه أخونا قليلا في الوصول فحين وصل ابتدره الأجنبي سائلا: هل أنت مسلم ؟ قال: نعم
قاله هل تصلي؟قال :نعم قاله هل حججت؟
فيقول الأخ فأدركت مايعني وشعرت بحرج شديد
وكأنه يتهمني في ديني لأني لم أقدر قيمة الوقت وألتزم بموعدي ..

أن
ا شخصيا أشعر أنه الذي لا يلتزم بمواعيده ..مستحيل انه يكون ملتزم في أداء الصلاة في وقتها ..ولكم أن تتخيلوا صانع نهضه يؤخر صلاته أو لا يصلي ...ولتقارنوا بينه وبين المحاسبي الذي وعى لقيمة وقته هو واقرانه ..فبلغت أمتنا في عصرهم قمة العالم بحرصهم على وقتهم ..انظروا اليه وهو يقول:
والله لو الوقت يشترى بالمال لأنفقت كل أموالي أشتري بها أوقاتا غير خاسر لخدمة المسلمين .
قالوا فممن تشتريها .؟
قال من الفارغين





أخشى ماأخشاه أن نكون نحيا اليوم في زمن مشابه للزمن اللي وصف الله تعالى قومه في الآيه (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات وسوف يلقون غياً) مريم/ 59،)
فهؤلاء الخلف لم يصفهم الله انهم اضاعوا الدين ولكن وصفهم تعالى انهم اضاعوا الصلاة من الدين كله ....فهي عبادة مرتبطه بوقت محدد فلو لم يلتزموا بوقت الصلاة أضاعوها ...وبضياع الصلاة يضيع العمر الذي هو عباره عن وقت ..

يارب ردنا إليك ردا جميلا ..وأوقظنا من غفلتنا..علنا نكون ممن هدينا واجتبينا الذين ذكرهم تعالى في قوله :
(أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكياً )
فلنتق الله في أوقاتنا .. وخاصة إذا ارتضيتنا لأنفسنا أن نكون أصحاب نهضة ورسالة




نحن بحاجه لتصحيح تصورات ومفاهيم لصناع النهضة


لأن صانع النهضة الواعي يؤمن ان الوقت عنده أغلى من الذهب ..فالذهب يباع ويشترى أما الوقت فإذا ذهب لا يعود .



صانع النهضه يؤمن أنه إذا ضاع وقته ضاع عمره ..
قال الحسن البصري : يا ابن آدم! إنما أنت أيام.... إذا ذهب يومك ذهب بعضك

وصانع النهضة يعلم أنه لاراحة لمن لا تعب له ...ولاراحة قبل الجنة ...
يقول أحمد بن حنبل:وقد قيل له:متى الراحة ؟قال:إذا وضعت قدمك في الجنة ارتحت .

إن الأصل في الدنيا المتاعب ، لذلك لم يرضى الله الدنيا لأولياؤه مستقرا..فلو خلقت الدنيا للذه ، لم يكن للمؤمن حظ منها.
فلنصحوا من غفلتنا ..فطول الراحة غفلة ... وأمتنا بحاجه إلينا لنفيق اولا ونوقظ اكبر عدد ممكن من الغافلين لأن الوقت لم يعد ملكنا...

أختم بنصيحة من دكتور عائض القرني في كتابه لاتحزن يقول:
قم الان اقرأ ، أو سبح ، أو طالع ، أو اكتب ، أو رتب مكتبك ، أو أصلح بيتك ، أو انفع غيرك ، حتى تقضي على الفراغ ، وإني لك من الناصحين .

أسال الله تعالى أن يوقظنا من غفلتنا.. وان يغفر زلتنا ..ويلهمنا رشدنا .. وان يعيننا على أنفسنا والشيطان

الاثنين، 3 أغسطس 2009

شكر وتقدير لأصحاب الحقوق عليّا في أن أبدأ بالتدوين

لأصحاب الحقوق عليّا




اليوم 3-8-2009 مر على وفاة والدي رحمه الله 3 سنوات و6 أيام ..
واليوم تنطلق مدونتي لترى النور..

**
*
وددت اليوم أن أشكر أبي أحمد رحمه الله ...




فهو من علمني كيف أكتب...
كان رحمه الله بليغا وقارئا نهما وشاعرا حساس .. رقيق القلب تسبق دمعته حديثه حين يتحدث عن شيء يمس القلوب...وكان يبكي كثيرا إذا حكى أو سمع قصة وفاة الرسول ...كنت أستمتع جدا بسماعه وهو يحكي قصة شهداء أحد والخندق وذلك حينما كنا نسكن المدينة ونذهب مع ابي واقربائنا الحجاج لزيارة هذه الأماكن ... أمتع قصص عن سيرة الرسول سمعتها من ابي وهو يرويها وتخنقه العبرات فيبكي ويبكي كل من معه ...كان حافظا لكتاب الله بالعديد من القراءات رحمه الله...
أحببت الكتابة من أسلوبه في الكتابة وطريقته في التعبير.. كنت أقرأ مايكتب وكأني أقرأ لكاتب عظيم ..لأنه حقا كان كاتبي العظيم
فجزاك الله عني خيرا ياأبي على كل ماعلمتنيه وقدمت لي ..

**
*
واليوم وفاءا لمن علمني الكتابة

أحببت أن يكون أول شيء أكتبه في مدونتي هو شعر لأبي أكتبه ..لكني للأسف لاأعرف اكتب شعر لذا سأكتب آخر شعر كتبه أبي لي بتاريخ 20-10-2004
كان أسعد ايام حياتي حين لم أتوقع أن يذكر أحد يوم ميلادي ..
وحين فتحت ميلي وجدت أجمل إيميل رأته عيني .. إنه من أبي ..وماذا فيه ..؟؟إنه شعر..ولي ...وكتبه أبي..
ولكم أن تتخيلوا سعادتي بميل أبي الذي تذكر يوم ميلادي وأنا في غربتي .. وبعد وفاته رحمه الله قمت بعقد جلسات اقناع وتماحيك ومحايله لأمي لتعطيني الورقة التي كتب عليها أبي لي الشعر(باعتبارها من آخر كتاباته)لأحتفظ بها وهي مكتوبه بقلمه المفضل وبيده اليسرى التي كان يكتب بها رحمه الله ..ولله الحمد فزت بها ولازلت احتفظ بها ..
ارى الشعربخط أبي أجمل

سأترككم مع كلماته أفضل من ثرثرتي ...ولاتنسوا أن تدعوا لأبي بالرحمة وأن يعينني أن أكون قرة عين له




الطيور م الفجر صاحيه ... واتفتحت كل الزهور

والبلابل جات تغرد ... والشمس واخده ف الظهور

وسألت قالوا انهارده ... عيد ميلاد بدر البدور

أحلى سنيورة في عليتنا ... بالتزام مش بالغرور

بالحياء والذوق وعفه ...و الكتاب ف القلب نور

مهما حاوصف من خيالي ... مش هتسعفني السطور

مهما تبعدنا الليالي ...نلتقي يوم النشور

ع الصراط وانت الحجاب ... من عذاب ربي السعير

بادعي ربي ليكي دايما ... يمنحك صحه وحبور

ويبارك لي في عمر شيمو ... ربي..على مر العصور

هيه شيمو بس واحده ... ماليه دنيتنا سرور

كم أفتقدك ياأبي ..ولكن يصبرني على فراقك قولك :
مهما تبعدنا الليالي ...نلتقي يوم النشور
فهون ما ألقى من الوجد أنني *** أجاوره في داره اليوم أو غدا
فيارب ارحمه رحمة واسعة واسكنه فسيح فسيح جناتك ...


**
*

شكر واجب علينا أيضا


*لبشمهندس أحمد أبو هيبة ..

الأستاذ الإعلامي المتألق هو صاحب الفضل بعد الله في أن أبدأ بالتدويين ...


أكرمنا بتشجيعه لنا وبحسن ظنه بنا أن شخابيطنا قد تصلح لأن أدونها في مدونة..لن انسى كلماته حين وجد مني التردد ..وان هناك مايؤرقني لأكتب ورغم انشغاله بالثورة التي يديرها والتي أحدثت تغييرا في حياة الكثير من الشباب .. إلا أنه بدا لي أنه رسالته في دعم الشباب لاتتجزأ سواءا بالفن الراقي الذي يقدمه من خلال فور شباب أو من خلال مساعدتهم على الإبداع في مجالات حياتهم ..لاأنسى كلماته ويشرفني أن أضعها هنا :

(اكتبي ودعي القلم يتحرك واستمعي للنقد الايجابي تارة والسلبي تارة أخرى ، فيشجعك هذا ويقومك ذاك فتزدادين نضجا وفكرا دائما أقول : إن فكّر المبدع بالقيود ، تغلبت الصنعة ، انما نمزج احساسنا بالورق فيخرج سلسالا منمقا كالنهر يسير بين ضفتيه بدون تحكم )

جزاك الله عني خيرا أستاذي ..ودوما دمت لي قدوة

**
*
*الشكرالثالث المره دي هاغير إسم أحمد ...


فالشكر للمهندس محمد أخي




شقيق الفكر الغائب..وشقيق الروح المفارق..والمبدع الساخر..وعاشق الكاميرا المشاغب ...هو أول من شجعني لأدون .. فجزاه الله عني خيرا

**
*
* الشكركمان لقناة فور شباب

كمشاهدة ومتابعه للإعلام والفن الإسلامي ..

لأنها أثبتت لي أن أحلام الطريق ستتحقق ان شاء الله يوما ما إذا ءآمنا بها وتفانينا لتحقيقها...
شكرا لها لأنها جعلتني أشعر أن هناك أمل ..
**
*
*الشكرالأخير لصديقتي شيماء صلاح
تعبتها معايا ..جزاها الله خيرا

وشكرا لكل صاحب فضل عليّا

ولم أذكره من جنود الله في الأرض المجهولين..جزاكم الله عني خيرا جميعا

هي سطور سطرتها لن تفي أصحاب الحقوق عليا في هذا الأمر حقهم من الشكر ...ولكن في زمن قل فيه الإعتراف بالجميل ...تمنيت أن يصلكم شكري وتقديري لما بذلتموه من أجلي ...فشكرا جزيلا لكم