قــــصـــة حــيــــــــــــــــاة
وصوت الغربة والأغراب ... أنين الحزن فيه غلًاب
ومهمـا نهز أوتــــــــارها ... ونحكيهـــا ليالي طوال
هيفضل اللي داق نارها ...غيراللي سمعها في الموال
ـــــــــــــــــــــــ

ياعايش عيشة الأغراب ... مابين أهلك وبين ناسك
يانقطة تايهة جوه كتاب ... ومش حسًين بإحساسك

ياعايش غربة المظلوم ... يطول ليلك ورا القضبان
شهور وسنين تبات مهموم ... تآسي لوعة الحرمان

ياسايب حضن أحبابك ... ومتغرب عن الأوطان
لا جم دقوا على بابك ... ولا قادر على النسيان
جميييييييييييييييلة يا شيماء بل فوق الرائعة بجد
ردحذفتأليفك ؟؟؟!!
يا نقطة تايهه جوه كتاب
ردحذفضحكتنا و ابكتنا ...فاكره؟
صحبتك من زمن الغربه
جميله يا شيمو يارب هون على كل مغترب غربته اللهم امين
ردحذفجزاك الله خيرا على مرورك يارشا ... النشيد مش من تأليفي اضغطي على كلمة أوتار الغربة سيفتح لك لينك النشيد بصوت المنشد محمد وجيه .. :)
ردحذفلازلنا في زمن الغربة ياشيماء لكن تظل الكلمات سارية في كل وقت يغنيها ويحسًها كل أحد على الوتر الذي يريد ويكتوي بناره الآن وحتما سيذكر زمان غرية أيضا مضى كان له أحاسيسه أيضا... ويبقى العامل المشترك بينهم جميعاهو الغربة ... تلك هي حياتنا الدنيا غربة في غربة نظل فيها في اغتراب والغريب فيها هو حر ومجاهد ومناضل ... نسأل الله الوهاب أن يهبنا واياكم حياة هنيئة لا ألم فيها ولا انين و لاغربة في دار البقاء
ردحذفاللهم آميين ياالصغيرة يهون على الجميع :)
ردحذفنعم الاحساس بالغربه شىء مرير حتى وان كان من سنة الحياة للمؤمن يعزينا فى هذا الشعور كونه للمؤمن ...ولكن هناك غربة اخرى قوية بين ثنايا هذا الشعر وهى غربة نفسية قد يشعر بها اى بشر مؤمن كان او لا ...وانه ليحزننى ان نصبر على انفسنا ونفسياتنا ونحن نحمل هذه المشاعر الواجمه بدون ان نحاول أن نغيرها ... ونصبح مستهلكين مستمتعين وان قلنا غير ذلك
ردحذفحبيبتي .. واهم مؤمن كان أم كافر من أقنع نفسه أن دنيانا فيها أمان أو لسنا فيها بغرباء .. أرى أن يعيش المرء وهو يشعر بالغربة أهون من أن يأمن لدنياه ومن فيها أو يغتر ببعض أمان قد يلهيه .. إلى أن يحدث مايرده للحقيقة أنه في الدنيا والدنيا دار اغتراب ... فطويل الشوق يبقى في اغتراب فقير فى الحياة من الصحاب ومن يأمنك يا دنيا الدواهى تدوسين المصاحب فى التراب ..وأعجب من مريدك وهو يدرى بأنك فى الورى أم العجاب ...
ردحذفأرى أفضل للمرء الذي أدرك أنه حتماً سيفارق وأنه في دار غربة أن يجعل شعور غربته عبادة لله تعينه على دنياه وتطمعه في ماعنده .. ولاأرى مهما وصلنا من قربى أننا وصلنا لحال المستمتعين بحال الغربة يقينا منهم في الأجر لذلك اتخذوها شعار حياتهم ...أرى هؤلاء وصلوا مرحلة عالية أتمنى أن أصلها ... فلا تحزني من أجل مَن أدركوا الحقيقة وأصابتهم آلامها فلم يعودوا يأمنوا لدنياهم قط ... وارتضوا الغربة شعاراً لحياتهم يذكرهم دوماً بأن ماعندكم ينفد وماعند الله باق ..
اللهم فاجعلنا فيها كما تحب وترضى وأعنًا على مانشعر فيها من آلام وحدك تعلم قدرها ... وأبدلنا بكل لحظة ألم وغربة شعرنا بها في دنيانا أماناً وسلاماً لنا يوم نلقاك ..
ردحذف